حسن الأمين
263
مستدركات أعيان الشيعة
بالأمس كان وكل طرف طامح لشعوره ويرى الرقي شعاره كان المفدي في النفوس إذا بدا واليوم تكره نفسه اخباره وإذا تترست المحافل خلته بدرا أشاع بصدرها أنواره واليوم غاب النجم عنه ولم يغب الا عفاه فأنكرت آثاره اي النفوس ترد عن صرح العلى سقطت ويرقى غيرهن مناره وإذا الأمور لها بصرف طباعها حكم فقد عم الورى إجباره قف واترك المسعى فدونك حاجز الا إذا ما بدلت أدواره وقال في يوم الغدير من قصيدة : لك في الوجود حقيقة لا تكشف تعب الأولى لك حدودا أو عرفوا تاهت بمعناك الورى وتحيرت فيك العقول فلم تكن لك تعرف ولقد تجلت من علاك أشعة في الخافقين بها البصائر تخطف فعمي بها قوم وأبصر معشر وجه الحقيقة واستهام المدفق فقلتك طائفة وأخرى فيك قد غالت وقد هلك الجميع وأسرفوا حسبتك أنت الله في ملكوته الأعلى وأنت الواحد المتصرف ما أنت الا عبده ووليه لا سابقا أزلا ولا مستأنف الشيخ موسى الهر بن جعفر . توفي سنة 1369 في كربلاء . نشا في حضن أبيه الفقيه الشاعر فشب بعد ان تلقى عنه وعن أساتذة آخرين علوم العربية والدين ونظم الشعر في عدة مناسبات قال من قصيدة عنوانها ( في البقيع ) : مصاب دهى الإسلام والشرعة الغرا فأمست برغم الدين أعينها عبرى مصاب له شمس العلوم تكورت وأنجم سعد الدين قد نثرت نثرا مصاب له عين النبي بكت دما وحيدرة والطهر فاطمة الزهراء وقامت أصول الدين تنعى فروعه بحادثة فقماء زلزلت الغبرا فأضحت عيون الرشد تهمل بالدما وأصبح وجه الغي مبتسما ثغرا فهل نابها من فادح الدهر فادح اسال عقيق الدمع من مضر الحمرا وعادت لنا الأيام يوم مذلة به أصبح الإسلام منقصما ظهرا أجل جل رزء الدهر هدم قبورهم له انبجست عين الورى أدمعا حمرا أثامن شوال غدوت محرما وقد نصبت فيك المآتم في الشعرى وله تقريض لكتاب « رسالة المعجزة والإسلام في أصول الدين وفروع الدين » للسيد محمد هادي الحسيني الخراساني : هادي الأنام ومرجع الأحكام نصر الهدى في معجز الإسلام قسم له في العلم أوفر قسمة والعلم كالارزاق بالاقسام علم التقى الهادي يضيئ كأنه صبح تبلج من خلال ظلام فخرت شريعتنا بمفخر سيد فخر الشرائع فيه والأحكام الله أكبر أنت أكبر آية ظهرت بأكبر آية الاعلام ما أظهر الباري حقيقة فضله الا ليظهر معجز الإسلام تقف العقول حواسرا من دولة ما بين اقدام إلى احجام بمباحث للحق في ميدانها احجام كل سميدع مقدام ببلاغة مقرونة بفصاحة ترمى فصيح القوم بالاعجام أقلامه افتخرت على سمر القنا فرأيت كل الفخر للأقلام لله درك اي در غصت من بحر العلوم زها كبدر تمام وقال مقرضا كتاب « نهضة الحسين » للعلامة السيد محمد علي هبة الدين الحسيني : مرشد الحق إلى الرشد دعا فاهتدى من لنداه استمعا قائلا سيروا بمنهاج الهدى واطلبوا سبل المعالي أجمعا كم له نهضة عز دونها أنجم الخضراء تعنو خضعا [ قادر ] نادر ميرزا القاجاري . ابن بديع الزمان صاحب الاختيار ابن محمد علي قلي ميرزا بن فتح علي شاه . مرت ترجمته في الصفحة 200 من المجلد العاشر ونزيد عليها هنا ما يلي : ورد في ترجمته انه بدأ تأليف كتابه ( تاريخ تبريز ) سنة 1303 وفرغ منه في 22 المحرم سنة 1314 . ولكن جاء في كتاب فارسي في تراجم رجال تبريز أن المترجم ولد سنة 1242 وتوفي سنة 1303 وانه جاء تبريز وعمره 15 سنة وانه درس النحو والصرف على ملا محمد علي ، والعلوم على ملا محمود توجي وأن أستاذه هذا كان من أفضل فضلاء عصره . وان المترجم يقول في مقدمة كتابه ( تاريخ تبريز ) : كنت أحب تبريز وعلماءها وتعرفت فيها على أستاذ أديب متقدم في السن اسمه محمد علي كنت اذهب اليه من الظهر حتى الغروب